السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

20

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

قال : فهلا أكون كعبد اللَّه بن عمر وسعد بن مالك . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن عبد اللَّه بن عمر وسعدا خذلا الحق ولم ينصرا الباطل ، متى كانا إمامين فيتبعان . وقد أورد بعض ما دار بين الحارث وأمير المؤمنين عليه السّلام أبو عثمان الجاحظ في ( البيان والتبيين ) : 2 ، 112 واليعقوبي في ( التاريخ ) 2 ، 152 ، وأبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ( تلبيس إبليس ) ص 79 . وسيأتي مثل هذا في الحكمة : ( 262 ) إن شاء اللَّه تعالى . وقال الغزالي في ( المنقذ من الضلال ) : العاقل من يقتدي بسيد العقلاء علي عليه السلام حيث قال : « لا يعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله » . 18 - وقال عليه السلام : من جرى في عنان أمله عثر بأجله . مروية بحروفها في ( المائة ) التي جمعها أبو عثمان الجاحظ ورواها في « الطراز » : ج 1 ص 168 بهذه الصورة : « من أرخى عنان أمله . . . إلخ » وهي أفصح . ويظهر من رواية الفتال النيسابوري في ( روضة الواعظين ) ص 490 أن هذه الكلمة والكلمتين الآتيتين تحت رقم ( 28 ) و ( 29 ) منتزعات من الخطبة التي ذكر الرضي بعضها تحت رقم ( 38 ) ، فإنه قال : وقال ( يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ) فما ينجو من الموت من خافه ، ولا يعطى البقاء من أحبه ، ومن جرى في عنان أمله عثر بأجله ، إذا كنت في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقى الحذر الحذر فو اللَّه لقد ستر حتى كأنه غفر ( 1 ) .

--> ( 1 ) انظر ( نهج البلاغة ) 1 ، 85 .